تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿هل ينظرون﴾ ينتظرون ﴿إلا تأويله﴾ قال قتادة : يعني : الجزاء به في الآخرة.
﴿يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه﴾ تركوه ﴿من قبل﴾ في الدنيا ولم يؤمنوا به ﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾ إذ كنا في الدنيا، فآمنوا حيث لم ينفعهم الإيمان ﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا﴾ ألا نعذب. ﴿أو نرد﴾ إلى الدنيا ﴿فنعمل غير الذي كنا نعمل﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى