جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ثم استوى على العرش﴾(١) ( ٥٣ ).
﴿ألا له الخلق والأمر﴾
٤٣٣- الإنسان من عالم الخلق من جانب، ومن عالم الأمر من جانب، فكل شيء يجوز عليه المساحة والمقدار والكيفية من عالم الخلق... وعالم الأمر عبارة عن شيء من الأشياء لا يكون للمساحة والتقدير طريق إليه.

[ كمياء السعادة ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٥ ص ١٢٦ ]

١ - ن تفسير قوله تعالى : ﴿الرحمان على العرش استوى﴾ طه: ٤.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى