أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ استواء يليق به؛ وليس كاستواء المخلوقين؛ لأن الديان يتقدس عن المكان، وتعالى المعبود عن الحدود ﴿أَيُّ﴾ يغطيه بظلامه ﴿يَطْلُبُهُ حَثِيثاً﴾ سريعاً ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ سائرات بقدرته، منظمات للكون بارادته؛ كل منها يعمل في الحدود التي رسمها له خالقه ﴿أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ﴾ جميعاً؛ من ملك، وإنسان، وجن، وحيوان، ونبات، وجماد ﴿وَالأَمْرُ﴾ كله له لا يشاركه فيه أحد من خلقه ﴿تَبَارَكَ﴾ تعالى وتعاظم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى