تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أدعوا ربكم﴾ آية ٥٥
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن إدريس، وابن نمير ووكيع، وعقبة، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع بن السميط، عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ﷺ : الدعاء هو العبادة.
اخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلىّ، ثنا الحسن بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة قوله :﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض﴾ إلى آخر الآية : قال : لما أنبأكم الله بقدرته وعظمته وجلاله بين لكم كيف تدعونه على تفئة ذلك فقال :﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية أنه لا يحب المعتدين﴾.
قوله تعالى :﴿تضرعا وخفية﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله :﴿ادعوا ربكم تضرعا﴾ يعني مستكينا.
قوله تعالى :﴿وخفية﴾ وبه عن سعيد قوله :﴿وخفية﴾ يعني في خفض وسكون في حاجاتكم من أمر الدنيا والآخرة.
حدثنا أبى، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ثنا ابن أبى الرجال، عن زيد بن اسلم أنه قال : في قول الله :﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية﴾ قال زيد : عنى بذلك القراءة.
قوله تعالى :﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ حدثنا محمد بن عوف الطائي الحمصي، ثنا ادم، ثنا شعبة، ثنا زياد بن مخراق البصري قال : سمعت قيس بن عبابة يحدث، عن مولى لسعد بن مالك ان أنبأ لسعد بن مالك دعا فذكر الجنة فقال : اللهم أني أسألك نعيمها وأزواجها وثمارها ونحوها وذكر النار قال : اللهم إني أعوذ بك من سلاسلها وأغلالها وسعيرها ونحو هذا. فقال له سعد بن مالك : لقد سألت نعيما طويلا، وتعوذت من شر عظيم، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول : سيكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء وتلا هذه الآية :﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ ثم قال : بحسبك أن تقول : اللهم إن أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ يقول : لا تدعوا على المؤمن والمؤمنة بالشر اللهم أخزه والعنه ونحو ذلك. فإن ذلك عدوان.
حدثنا أبى، ثنا عبده، عن المعتمر، عن إسماعيل بن حماد بن أبى سليمان، عن عباد بن عباد بن علقمة، عن أبى مجلز ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ قال : لا تسألوا منازل الأنبياء.
وحدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر وسليمان بن شرحبيل والحكم بن موسى قالوا : ثنا عبد الرحمن بن أبى الرجال، عن زيد بن اسلم في قول الله تعالى :﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ قال : كان يرى أن الجهر بالدعاء الاعتداء.
اخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة أنبأ محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ قال : لا يحب الاعتداء في الدعاء ولا في غيره.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن إدريس، وابن نمير ووكيع، وعقبة، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع بن السميط، عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ﷺ : الدعاء هو العبادة.
اخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلىّ، ثنا الحسن بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة قوله :﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض﴾ إلى آخر الآية : قال : لما أنبأكم الله بقدرته وعظمته وجلاله بين لكم كيف تدعونه على تفئة ذلك فقال :﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية أنه لا يحب المعتدين﴾.
قوله تعالى :﴿تضرعا وخفية﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله :﴿ادعوا ربكم تضرعا﴾ يعني مستكينا.
قوله تعالى :﴿وخفية﴾ وبه عن سعيد قوله :﴿وخفية﴾ يعني في خفض وسكون في حاجاتكم من أمر الدنيا والآخرة.
حدثنا أبى، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ثنا ابن أبى الرجال، عن زيد بن اسلم أنه قال : في قول الله :﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية﴾ قال زيد : عنى بذلك القراءة.
قوله تعالى :﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ حدثنا محمد بن عوف الطائي الحمصي، ثنا ادم، ثنا شعبة، ثنا زياد بن مخراق البصري قال : سمعت قيس بن عبابة يحدث، عن مولى لسعد بن مالك ان أنبأ لسعد بن مالك دعا فذكر الجنة فقال : اللهم أني أسألك نعيمها وأزواجها وثمارها ونحوها وذكر النار قال : اللهم إني أعوذ بك من سلاسلها وأغلالها وسعيرها ونحو هذا. فقال له سعد بن مالك : لقد سألت نعيما طويلا، وتعوذت من شر عظيم، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول : سيكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء وتلا هذه الآية :﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ ثم قال : بحسبك أن تقول : اللهم إن أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ يقول : لا تدعوا على المؤمن والمؤمنة بالشر اللهم أخزه والعنه ونحو ذلك. فإن ذلك عدوان.
حدثنا أبى، ثنا عبده، عن المعتمر، عن إسماعيل بن حماد بن أبى سليمان، عن عباد بن عباد بن علقمة، عن أبى مجلز ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ قال : لا تسألوا منازل الأنبياء.
وحدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر وسليمان بن شرحبيل والحكم بن موسى قالوا : ثنا عبد الرحمن بن أبى الرجال، عن زيد بن اسلم في قول الله تعالى :﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ قال : كان يرى أن الجهر بالدعاء الاعتداء.
اخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة أنبأ محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ قال : لا يحب الاعتداء في الدعاء ولا في غيره.