بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فلما وصف وبالغ في ذلك وأعجزهم فأمرهم بأن يدعوه فقال :
﴿ادعوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ قال الكلبي : يعني في الأحوال كلها. يعني : ادعوا الذي خلق هذه الأشياء في الأحوال كلها. ويقال خفية يعني : اعتقدوا عبادته في أنفسكم لأن الدعاء معناه العبادة.
ثم قال :﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ يعني : أن يدعوا بما لا يحل أو يدعوا على أحد باللعن والخزي أو تدعوا عليه بالشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى