تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تفسدوا في الأرض﴾ آية ٥٦
حدثنا أبي، ثنا أسد بن زيد، ثنا عمرو قال أبو محمد، هو ابن شمر، عن السدى، عن أبى صالح ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها﴾ قال : بعدما أصلحتها الأنبياء وأصحابهم.
حدثنا أبي، ثنا عمران بن موسى الطر سوسي، ثنا سنيد قال : قيل لأبي بكر بن عياش : ما قوله في كتابه ؟ ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها﴾ فقال أبو بكر : إن الله بعث محمدا ﷺ إلى أهل الأرض وهم في فساد فأصلحهم الله بمحمد ﷺ فمن دعا إلى خلاف ما جاء به محمد فهو من المفسدين في الأرض.
قوله تعالى :﴿وادعوه خوفا﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي، عن جويبر، عن الضحاك ﴿خوفا وطمعا﴾ قال : الخوف الصواعق.
قوله تعالى :﴿وطمعا﴾
وبه، عن الضحاك ﴿خوفا وطمعا﴾ الطمع الغيث.
قوله تعالى :﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ حدثنا أبى، ثنا عبد الله بن أبى زياد، ثنا سيار، ثنا جعفر قال : سمعت مطر الوراق يقول : تنجزوا موعود الله بطاعة الله فإنه قضى أن رحمته قريب من المحسنين.
حدثنا أبي، ثنا أسد بن زيد، ثنا عمرو قال أبو محمد، هو ابن شمر، عن السدى، عن أبى صالح ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها﴾ قال : بعدما أصلحتها الأنبياء وأصحابهم.
حدثنا أبي، ثنا عمران بن موسى الطر سوسي، ثنا سنيد قال : قيل لأبي بكر بن عياش : ما قوله في كتابه ؟ ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها﴾ فقال أبو بكر : إن الله بعث محمدا ﷺ إلى أهل الأرض وهم في فساد فأصلحهم الله بمحمد ﷺ فمن دعا إلى خلاف ما جاء به محمد فهو من المفسدين في الأرض.
قوله تعالى :﴿وادعوه خوفا﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي، عن جويبر، عن الضحاك ﴿خوفا وطمعا﴾ قال : الخوف الصواعق.
قوله تعالى :﴿وطمعا﴾
وبه، عن الضحاك ﴿خوفا وطمعا﴾ الطمع الغيث.
قوله تعالى :﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ حدثنا أبى، ثنا عبد الله بن أبى زياد، ثنا سيار، ثنا جعفر قال : سمعت مطر الوراق يقول : تنجزوا موعود الله بطاعة الله فإنه قضى أن رحمته قريب من المحسنين.