مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ هذا موضع يكون في المؤنثة والثنتين والجميع منها بلفظ واحد ولا يُدخلون فيها الهاء لأنه ليس بصفة ولكنه ظرف لهن وموضع، والعرب تفعل ذلك في قريب وبعيد قال :
فإن تمس ابنةُ السهمي منابعيداً لا نكلّمها كلاما
وقال الشَّنْفَرَي :
تؤرُقني وقد أَمست بعيداًوأصحابي بِعَيْهَمَ أو تَبالهْ
فإذا جعلوها صفة في معنى مقتربة قالوا : هي قريبة وهما قريبتان وهن قريبات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى