تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهو الذي يرسل الرياح﴾ آية ٥٧
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿وهو الذين يرسل الرياح بشرا﴾ قال : إن الله يرسل الرياح فتأتي بالسحاب من بين الخافقين طرف السماء والأرض من حيث يلتقيان، فيخرجه من ثم، ثم ينشره فيبسطه في السماء كيف يشاء، ثم يفتح أبواب السماء ليسيل الماء على السحاب، ثم يمطر السحاب بعد ذلك.
اخبرنا أبو عبد لله الطهراني فيما كتب اليّ، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني إسحاق ابن محمد المسيبي، عن نافع بن عبد الرحمن بن أبى نعيم، عن جماعة من التابعين، عن ابن كعب رضي الله عنه قال : كل شيء في القرآن من الرياح فهي رحمة، وكل شيء في القرآن من الريح فهو عذاب.
قوله تعالى :﴿بشرا بين يدي رحمته﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عماره، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾ قال : فيستبشر بها الناس.
ذكر عبيد الله بن إسماعيل، ثنا خلف، ثنا الخفاف، عن إسماعيل قال : كان عبد الله اليمامي، يقرؤها بشر من قبل مبشرات.
قوله تعالى :﴿بين يدي رحمته﴾
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الاودي فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿بين يدي رحمته﴾ وأما رحمته فهو المطر.
قوله تعالى :﴿حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه﴾ الآية.
حدثنا أبى، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن يزيد، عن عبد الجليل، عن شهر بن حوشب، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : ما نزل مطر إلا بميزان.
حدثنا أبى، ثنا محمود بن غيلان، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا علياء بن احمر، عن عكرمة قال : ينزل الله الماء من السماء السابعة فتقع القطرة منه على السحابة مثل البعير.
قوله تعالى :﴿فأخرجنا به من كل الثمرات﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو الأشعث، ثنا معتمر قال : سمعت أبى، عن سيار، عن خالد بن يزيد قال : كنا عند عبد الملك بن مروان فذكروا الماء فقال خالد بن يزيد : منه من السماء، ومنه مما يسقيه الغيم من البحر فيعذبه الرعد والبرق، وأما ما كان من البحر فلا يكون له نبات، وأما النبات فمما كان من السماء.
قوله تعالى :﴿كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿كذلك نخرج الموتى﴾ نمطر السماء حتى تشقق عنهم الأرض.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الاودي كتابة، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون﴾ وكذلك تخرجون، وكذلك النشور كما يخرج الزرع بالماء.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿وهو الذين يرسل الرياح بشرا﴾ قال : إن الله يرسل الرياح فتأتي بالسحاب من بين الخافقين طرف السماء والأرض من حيث يلتقيان، فيخرجه من ثم، ثم ينشره فيبسطه في السماء كيف يشاء، ثم يفتح أبواب السماء ليسيل الماء على السحاب، ثم يمطر السحاب بعد ذلك.
اخبرنا أبو عبد لله الطهراني فيما كتب اليّ، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني إسحاق ابن محمد المسيبي، عن نافع بن عبد الرحمن بن أبى نعيم، عن جماعة من التابعين، عن ابن كعب رضي الله عنه قال : كل شيء في القرآن من الرياح فهي رحمة، وكل شيء في القرآن من الريح فهو عذاب.
قوله تعالى :﴿بشرا بين يدي رحمته﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عماره، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾ قال : فيستبشر بها الناس.
ذكر عبيد الله بن إسماعيل، ثنا خلف، ثنا الخفاف، عن إسماعيل قال : كان عبد الله اليمامي، يقرؤها بشر من قبل مبشرات.
قوله تعالى :﴿بين يدي رحمته﴾
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الاودي فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿بين يدي رحمته﴾ وأما رحمته فهو المطر.
قوله تعالى :﴿حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه﴾ الآية.
حدثنا أبى، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن يزيد، عن عبد الجليل، عن شهر بن حوشب، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : ما نزل مطر إلا بميزان.
حدثنا أبى، ثنا محمود بن غيلان، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا علياء بن احمر، عن عكرمة قال : ينزل الله الماء من السماء السابعة فتقع القطرة منه على السحابة مثل البعير.
قوله تعالى :﴿فأخرجنا به من كل الثمرات﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو الأشعث، ثنا معتمر قال : سمعت أبى، عن سيار، عن خالد بن يزيد قال : كنا عند عبد الملك بن مروان فذكروا الماء فقال خالد بن يزيد : منه من السماء، ومنه مما يسقيه الغيم من البحر فيعذبه الرعد والبرق، وأما ما كان من البحر فلا يكون له نبات، وأما النبات فمما كان من السماء.
قوله تعالى :﴿كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿كذلك نخرج الموتى﴾ نمطر السماء حتى تشقق عنهم الأرض.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الاودي كتابة، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون﴾ وكذلك تخرجون، وكذلك النشور كما يخرج الزرع بالماء.