اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
في كيفيَّة النَّظْمِ وجهان :
الأولُ : أنه تعالى لمّا ذكر دَلاَئِلَ الإلهيَّةِ، وكمال العلم والقدرة من العالم العلويّ، وهو السَّموات والشَّمْسُ، والقمر، والنُّجُوم، أتبعه بذكر الدَّلائل من أحوال العَالمِ السُّفْلِيّ.
واعلم أنَّ أحوال هذا العالم محصورةٌ في أمور أربعة : الآثار العُلْويَّة، والمعادن، والنَّبَات، والحيوان، ومن جملة الآثار العلويَّة : الرياحُ السَّحَابُ والأمطار، ويترتب على نزول الأمطار أحوال النَّبَات، وهو المذكور في هذه الآية.
الثاني : أنَّهُ تعالى لمَّا أقاَمَ الدَّلالة في الآية الأولى على وجود الإله القادِرِ العالم الحكيم ؛ أقَامَ الدَّلالة في هذه الآية على صِحَّةِ القول بالحشر، والنَّشْرِ، والبعث، والقيامة ليحصلَ بمعرفة هايتن الآيتين كلُّ ما يحتاج إليه في معرفة المَبْدَأ والمعاد.
قوله :" الرِّيَاح بُشْراً " قد تقدَّم خلاف القرَّاءِ في إفراد " الرِّيحِ " وجمعها بالنِّسْبَة إلى سائر السُّور في البقرة.
وأمّا " بُشْراً " فقرأه في هذه السّورة - وحيث ورد في غيرها من السُّورِ - نافع وأبو عمرو(١) وابن كثير بضم النون والشِّين، وهي قراءة الحسنِ وأبي عَبْدِ الرَّحْمنِ، وأبي رجاء بخلاف عنهم، وشَيْبَةَ بْن نصَاحٍ وعيسَى بْنِ عُمر وأبِي يحيى، وأبي نَوْفَلٍ الأعْرَابيَّيْنِ. وفي هذه القراءة وجهان فيتحصَّلَ فيها ستَّةُ أوْجُه :
أحدها : أن " نُشُراً " جمع نَاشِرٍ ك " بازل " و " بُزُلٍ " و " شَارِفٍ " و " شُرُفٍ " وهو جمع شاذٌّ في فاعل.
ثم " نَاشِرٌ " هذا اختلف في معناه فقيل : هو على النَّسَبِ : إمَّا إلى النِّشْر ضدَّ الطيِّ، وإمَّا إلى النُّشُورِ بمعنى الإحياء كقوله :﴿وَإِلَيْهِ النشور﴾ [الملك: ٢٥]، والمعنى : ذا نَشْرٍ، أو نشورٍ ك " لابنٍ " و " تَامِرٍ ".
وقيل : هو فاعل من نَشَرَ مطاوع أنْشَرَ يُقال : أنْشَرَ اللَّهُ الميِّتَ، فَنَشَرَ فهو نَاشِرٌ، وأنشد :[ السريع ]
حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأوْايَا عَجباً لِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ(٢)
وقيل : ناشرٌ بمعنى مُنِشِرٌ أي : المُحْيي تقول : نَشَرَ اللَّهُ الموتى وأنْشَرَهَا، ففعل وأفْعل على هذا بمعنى واحد، وهذه الثَّالِثَةُ ضعيفة.
الوجه الثاني : أنَّ نُشُراً جمع نَشُور، وهذا فيه احتمالان :
أرجحهما : أنَّهُ بمعنى فاعل، وفعول بمعنى فاعِل ينقاس جمعُه على فُعُل كصَبُور، وصُبُر، وشكور، وشُكُر أي متفرقة، وهي الرِّيَاحُ التي تأتي من كل ناحية والنّشر التفريق، ومنه نَشْرُ الثَّوْبِ، ونشر الخَشَبةِ بالمِنْشَارِ.
وقال الفراءُ :" النَّشْرُ من الرِّيح الطيِّبة اللينَةِ التي تنشىء السَّحاب، واحدها نُشُورٌ، وأصله من النَّشْرِ وهو الرَّائِحَةُ الطيِّبَةُ.
والثاني : أنَّهُ بمعنى مفعول كَرَكُوبٍ وحلوب بمعنى مَرْكوب ومَحْلُوبٍ قالوا : لأنَّ الرِّيح تُوْصَفُ بالمَوْتِ وتوصفُ بالإحياء فمن الأوَّل قوله :[ الرجز ]
إنِّي لأرْجُو أنْ تمُوتَ الرِّيحُفأقْعُدُ اليَوْمَ وأسْتَرِيحُ(٣)
ومن الثاني قوله :" أنْشَر الله الرِّيحَ وأحْيَاهَا " وفعول بمعنى مفعول يُجْمع على فُعُل كرسول ورُسُلٍ. وبهذا قال جماعةٌ كثيرةٌ، إلا أنَّ ذلك غير مقيس في المُفْرَدِ وفي الجمع، أعني أنه لا يَنْقَاسُ فعول بمعنى مفعول لا تقُولُ : زيد ضروب ولا قتول بمعنى مضروب ومقتول، ولا ينقاسُ أيضاً جمع فَعُول بمعنى مفعول على فُعُل. فَحَصَلَ في هذه القراءة ستَّة أوْجُهٍ :
الأول : أنَّها جمع لناشرٍ بمعنى : ذا نشر ضدَّ الطيِّ.
الثاني : جمع ناشِرُ بمعنى : ذي نشور.
الرابع : جمع ناشر بمعنى مُنْشِرٍ.
الخامس : جمع نُشورٍ بمعنى : فاعلٍ.
السادس : جمع نُشورٍ بمعنى : مَفْعول.
وقرأ(٤) ابن عامر(٥) بضمِّ النُّون وسكون الشين، وهي قراءة ابن عبَّاس، وِزرِّ بين حُبَيْشٍ، ويحيى بن وثَّابٍ، والنَخَعيِّ وابن مصرف، والأعمش، ومَسْرُوقٍ، وتخريجها بما ذكر في القراءة قبلها، فإنَّهَا مخفَّفة منها، كما قالوا : رُسْل في رُسُل وكُتْب في كُتُب، فَسكّنوا الضمَّة تخفيفاً، وإذا كَانُوا قد فعلوا ذلك في المفرد، الذي هو أخفُّ من الجَمْعِ كقولهم في عُنُقٍ : عُنْقٌ، وفي طُنُبٍ : طُنْبٌ، فما بالهم في الجمع الذي هو أثقل من المفرد ؟
وقرأ الأخوان(٦) :" نَشْراً " بفتح النُّونِ وسكون الشِّين، ووجهها أنَّهَا مَصْدَرٌ واقع موقع الحَالِ بمعنى ناشرة، أو منشورة، أو ذاتُ نَشْرٍ [ كُلُّ ذلك على ما تقدَّم في نظيره.
وقيل : نَشْراً مصدر مؤكِّد ؛ لأنَّ أرسل، وأنْشَرَ متقاربان.
وقيل : نَشْراً ](٧) مصدر على حذف الزَّوائد أي : إنشاراً، وهو واقع موقع الحال أي : مُنْشِراً، أو مُنْشَراً حسب ما تقدَّم في ذلك.
وقرأ عَاصِمٌ(٨) :" بُشْراً " بالبَاءِ الموحَّدَةِ مضمومة وسكون الشِّين، وهو جمع بشيرة كنذيرة ونُذُر. وقيل : جمع فعيل كَقَلِيبٍ وقُلُب ورغيب ورُغُف، وهي مأخوذةٌ في المعنى من قوله تعالى :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرياح مُبَشِّرَاتٍ﴾ [الروم: ٤٦] أي تبشّرُ بالمطر، ثم خفِّفت الضَّمَّةُ كما تقدَّم في " النُّشُر "، ويؤيِّدُ ذلك أنَّ ابن عباس والسُّلمي وابن أبي عبلة قرأوا(٩) بضمِّهَا، وهي مرويَّة عن عاصم نفسه فهذه أرْبَعُ قراءات في السَّبْع.
والخامسة : ما ذكرناه عن ابن عباس ومن معه.
وقرأ مسروق(١٠) :" نَشَراً " بفتح النُّونِ ولاشِّين وفيها تخريجان :
أحدهما : نقله أبُو الفتحِ(١١) : أنَّهُ اسم جمعٍ ك " غَيَب " وَ " نشأ " لغائبة وناشئَةٍ.
والثاني : أنَّ فَعَلاً بمعنى مفعول كَقَبَضَ بمعنى مَقْبُوضٍ.
وقرأ أبُو عبد الرحمن :" بَشْراً " بفتح الباء وسكون الشِّين ورُويت عن عاصم أيضاً على أنه مصدر " بَشَر " ثلاثياً.
وقرأ ابن السَّمَيْفَع(١٢) :" بُشْرى " بزنة رُجْعَى، وهو مصدر أيضاً، فهذه ثَمَان قِراءاتٍ :
أربع مع النُّونِ، وأربع مع الباء، هذا ما يتعلَّقُ بالقراءات، وما هي بالنِّسْبَةِ إلى كونها مفردة أو جمعاً.
وأمَّا نَصْبُها فإنَّها في قراءة نَافِعٍ، ومن معه وابن عامر منصوبة على الحال من " الرِّياح " أو " الرِّيح " حسب ما تقدَّم من الخلاف وكذلك هي في قراءة عَاصِمٍ، وما يشبهها.
وأمَّا في قراءة الأخوين، ومسروق فيحتمل المصدريَّة، أو الحاليَّة، وكلُّ هذا واضح، وكذلك قراءة " بُشْرَى " بزنة رجعى ولا بدَّ من التَّعرُّض لشيء آخر، وهو أنَّ من قرأ " الرِّياح " بالجمع وقرأ " نُشْراً " جمعاً كنافع، وأبي عمرو فواضح.
وأما من أفرد " الرِّيح " وجمع " نُشْراً " كابن كثير، فإنَّهُ يجعل الرِّيح اسم جنس، فهي جمع في المَعْنَى، فوصفها بالجمع كقول عنترة :[ الكامل ]
فيهَا اثْنَتَانِ وأرْبَعُونَ حَلُوبَةًسُوداً كخَافِيَةِ الغُرَابِ الأسْحَمِ(١٣)
والحاليَّةُ في بعض الصُّوَرِ يجوز أن تكون من فاعل " يُرْسلُ "، أو مفعوله وكلُّ هذا يُعْرف مما تقدم.

فصل


روى أبو هريرة قال : أخذتِ النَّاس ريحٌ بطريق مكَّةَ، وعمر حاجٌّ فاشتدت، فقال عُمَرُ لمن حوله : ما بلغكم في الرِّيح فلم يرجعوا إليه شيئاً، فبلغني الذي سأل عمر عنه من أمر الريح، فاستحثثتُ راحلتي حتى أدْرَكْتُ عمر، فكنت في مُؤخَّر النَّاس، فقلتُ : يا أمير المؤمنين : أخبرتُ أنَّكَ سألت عن الرِّيحِ، إنِّي سمعت رسول الله ﷺ يقولُ : الرِّيحُ من روح الله، تأتِي بالرَّحْمَةِ وتَأتِي بالعذابِ، فلا تَسبُّوهَا، وسلُوا الله من خَيْرِهَا، وتعوَّذُوا به من شرِّها(١٤).

فصل في ماهية الريح.


قال ابن الخطيب(١٥) - رحمه الله - : الرِّيحُ : هواء متحرك، وكونه متحرِّكاً ليس لذاته، ولا للوازم ذاته، وإلا لدامت الحركة بدوام ذاته، فلا بدَّ وأن يكون بتحريك الفاعل المختار وهو الله تعالى.
وقالت الفلاسفةُ(١٦) : هاهنا سَبَبٌ آخَرُ، وهو أنَّهُ يرتفعُ من الأرضِ أجزاءٌ أرضيَّةٌ لطيفةٌ، تسخنه تَسْخِيناً فبسبب تلك السُّخُونَةِ الشَّديدة ترتفعُ وتتصاعَدُ، فإذا قربت من الفلك، كان الهواءُ ألْصَقَ بمقعرِ الفلكِ، مُتحرِّكاً على استدارة الفلكِ بالحركةِ المستديرةِ التي حَصَلَتْ لتلك الطبقة من الهواءِ، فيمنع هذه الأدْخِنَة من الصُّعُودِ، بل يردها عن سمتِ حركتِهَا، فحينئذٍ ترجعُ تلك الأدْخِنَةُ، وتتفرق في الجوانبِ، وبسبب ذلك التَّفَرُّق تحصلُ الرِّيَاحُ ثمَّ كلما كانت تلك الأدْخِنَةُ أكثر، كان صعودها أقْوَى، وكان رجوعها أشدَّ حركةً، فكانت الرِّياحُ أقْوَى وأشَدّ، هذا حاصلُ ما ذَكَرُوهُ، وهو بَاطِلٌ لوجوهٍ(١٧) :
الأول : أنَّ صعُودَ الأجْزَاء الأرضيَّةِ إنَّمَا يكون لشدَّةِ تسخينها وذلك التسخينُ عَرَضٌ ؛ لأنَّ الأرْضَ باردةٌ يابسة بالطَّبْعِ، فإذا كانت الأجزاءُ الأرضيَّةُ متصَعِّدَة جداً كانت سريعة الانفصال فإذا تَصَاعَدَتْ ووصلت إلى الطِّبَقَةِ الباردة من الهواء ؛ امتنع بقاءُ الحرارةِ فيها، بل تبرد جداً ؛ فإذا بردت، امتنع بلوغها في الصُّعُود إلى الطبقةِ الهوائيَّةِ المتحركة بحركة الفلكِ فَبَطَلَ ما ذكروه.
الثاني : إذا ثَبَتَ أنَّ تلك الأجزاء الدُّخانيَّة، صعدتْ إلى الطَّبقة الهوائيَّةِ المتحرّكَةِ بحركة الفلكِ، لكنها لمّا رَجَعَتْ، وجب أن تنزل على الاسْتِقَامَةِ، لأنّ الأرْضَ جسم ثقيلٌ، والثَّقِيلُ إنام يتحرك بالاستقامَةِ، والرِّيَاحُ ليست كذلِكَ، فإنَّهَا تتحرك يُمْنةٌ ويُسْرَةٌ(١٨).
الثالث : أنَّ حركة تلك الأجزاء الأرضيَّةِ النَّازلة لا تكونُ حركة قاهرةً، فإنَّ الرِّياح إذا أحضرت الغُبَارَ الكَثِيرَ، وعاد ذلك الغُبَارُ ونزل على السُّطُوحِ، لم يحسَّ أحَدٌ بنزولها ونرى هذه الرِّياح تقلعُ الأشْجَارَ، وتهدمُ [ الجِبَالَ ]، وتموجُ البِحَارَ(١٩).
الرابع : لو كانَ الأمرُ على ما قالوهُ لكانت الرِّياحُ كلَّما كانت أشَدَّ وجب أنْ يكون حُصُولُ الأجزاء الغباريَّةِ الأرضيَّةِ أكثر، لكنَّهُ ليس الأمر كذلِكَ ؛ لأنَّ الرِّيَاحَ قد يعظم عصوفها وهبوبها في وجه البَحْرِ، مع أن الحِسَّ يشهدُ بأنَّهُ ليس في ذلك الهواء العَاصفِ شيء من الغبارِ والكدورة، فبطل بهذه الوجوه العقليَّةِ ما ذكروه في حركةِ الرِّياحِ(٢٠).
وقال المُنَجِّمُونَ(٢١) : إن قوى الكَواكبِ هي الَّتي تحرك هذه الرِّياح، وتوجبُ هبوبَها، وذلِكَ أيضاً بعيد ؛ لأنَّ الموجب لحركةِ الرِّياح إن كانت طَبِيعةُ الكواكبِ ؛ وجب دوامُ الرِّياح بدوام تلك الطبيعة، وإن كان الموجبُ هو طبيعةُ الكواكبِ بشرط حصوله في البُرْجِ المُعَيَّنِ، أو الدَّرجةِ المعيَّنَةِ ؛ وجب أن يتحرك هواء كل العالم، وليس كذلك.
وأيضاً قد ثبت في العقليَّاتِ أنَّ الأجْسامَ مُتَمَاثِلَةٌ، فاختصاص الكوكب المعين والبرج المعيَّنِ بالطَّبيعة التي اقتضت ذلك الأثر، لا بد وأن تكون بتخصيص الفاعلِ ا
١ ينظر: السبعة ٢٨٣، والحجة ٤/٣١، ٣٢، وحجة القراءات ٢٨٥، وإعراب القراءات ١/١٨٦، وشرح شعلة ٣٩١، وشرح الطيبة ٤/٢٩٩، والعنوان ٩٦، وإتحاف ٢/٥٣..
٢ تقدم..
٣ البيت ينظر: البحر ٤/٣٢٠، روح المعاني ٨/١٤٥، اللسان (موت)، الدر المصون ٣/٢٨٤..
٤ ينظر: السبعة ٢٨٣، والحجة ٤/٣١، وإعراب القراءات ١/١٨٦، وحجة القراءات ٢٨٥، وشرح الطيبة ٤/٢٩٩، والعنوان ٩٦، وإتحاف ٢/٥٣..
٥ في أ: عاصم..
٦ ينظر: السبعة ص ٢٨٣، الحجة ٤/٣١، إعراب القراءات ١/١٨٦، حجة القراءات ص ٢٨٥، إتحاف ٢/٥٣..
٧ سقط من أ..
٨ ينظر: السبعة ٢٨٣، الحجة ٤/٣١، شرح الطيبة ٤/٢٩٩، العنوان ٩٦..
٩ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٤١٢، والبحر المحيط ٤/٣١٩، ٣٢٠، والدر المصون ٣/٢٨٥..
١٠ ينظر المصدر السابق والكشاف ٢/١١١..
١١ ينظر: المحتسب ١/٢٥٦..
١٢ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٤١٢، البحر المحيط ٤/٣١٩، الدر المصون ٣/٢٨٥..
١٣ البيت لعنترة ينظر: ديوانه ١٧، شرح القصائد العشر ٣٢٧، الخزانة ٧/٣٩١، شرح المفصل لابن يعيش ٣/٥٥، الدر المصون ٣/٢٨٥..
١٤ أخرجه الشافعي في المسند ١/١٧٥-١٧٦ حديث ٥٠٤ وأخرجه معمر في الجامع ١١/٨٩ باب الريح والغيث (٣٠٠٤) وأحمد في المسند ٢/٢٦٧ من طريق عند الرزاق ضمن مسند أبي هريرة رضي الله عنه والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٤٣ باب لا تسبوا الريح (٧٣١) (٩٠٩) وأخرجه أبو داود من طريق عبد الرزاق ١/٣٢٨ في الأدب: باب ما يقول إذا هاجت الريح (٥٠٩٧) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣١) والفسوي في المعرفة والتاريخ ١/٣٨٢ وابن ماجه في السنن ٢/٢٢٨ في الأدب: باب النهي عن سب الريح (٣٧٢٧) والطحاوي في مشكل الآثار ١/٣٩٩ وابن حبان ذكره الهيثمي ٤٨٨ في كتاب الأدب ١٩٨٩ والحاكم في المستدرك ٤/٢٨٥ في الأدب: باب الريح من روح الله فلا تسبوها والبيهقي ٣/٣٦١ في كتاب صلاة الاستسقاء..
١٥ ينظر: تفسير الرازي ١٤/١١٣..
١٦ ينظر: تفسير الرازي ١٤/١١٣..
١٧ ينظر: تفسير الرازي ١٤/١١٤..
١٨ ينظر: تفسير الرازي ١٤/١١٤..
١٩ ينظر: المصدر السابق..
٢٠ ينظر: المصدر السابق..
٢١ ينظر: تفسير الرازي ١٤/١١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى