الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا﴾: بالباء، جمع بشير: المطر ونون مضمومة جمع نُشور بمعنى: ناشر وبفتحها مصدر بمعنى ناشرات للسحاب.
﴿بَيْنَ يَدَيْ﴾: قُدَّم.
﴿رَحْمَتِهِ﴾: المطر، فإن الَّبا تثير السحاب، والشمال تجمه، والجنوب تدره، والدبور تفرقه.
﴿حَتَّىٰ إِذَآ أَقَلَّتْ﴾: حملت الرياح ﴿سَحَاباً﴾: سحائب.
﴿ثِقَالاً﴾: بالماء ﴿سُقْنَاهُ﴾: أي: السحاب التفت تنبيهاً على ما فيه من دلالة كمال قدرته وحكمته، وكذا في نظائره ﴿لِبَلَدٍ﴾: لأجل بلد.
﴿مَّيِّتٍ﴾: غير منتفع.
﴿فَأَنْزَلْنَا بِهِ﴾: أي: فيه.
﴿الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾ بالماءِ أو بالبلدِ ﴿مِن كُلِّ﴾: أنواع.
﴿ٱلثَّمَرَاتِ كَذٰلِكَ﴾: الإخراج والإحياء.
﴿نُخْرِجُ ٱلْموْتَىٰ﴾: من قبورهم، أحياء بمطر كالمني.
﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: أن القادر عليه قادرٌ على ذلك.
﴿وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ﴾: الكريم التربة ﴿يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ﴾: بمشيئة.
﴿رَبِّهِ﴾: سريعاً حسناً كثيراً، وهذا مثل المؤمن في انتفاعه بالوعظ.
﴿وَٱلَّذِي خَبُثَ﴾: ترابه وهذا مثل الكافر لا ينتفع به.
﴿لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً﴾: قليلاً عديم النفع والكل بإذن الله، فالتفصيل لتعليم الأدب.
﴿كَذٰلِكَ نُصَرِّفُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾: نعمة بالتفكر فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى