الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وهو الذي يرسل الرياح نشرا [ بين يدي رحمته ](١)﴾ ]، الآية.
من قرأ ﴿نشرا﴾(٢) فهو جمع " نشور "، كقولك : " صبور " و " صبر " (٣).
والريح النَّشُور : التي تأتي من هنا ومن هنا(٤).
وقيل :﴿نشرا﴾(٥) مصدر. ومن أسكن الشين فعلى هذا المعنى يكون، إلا أنه [ أسكن ](٦) ] [ الشين(٧) ] استخفافا(٨).
ومن قرأ ﴿نشرا﴾ [ بفتح النون(٩) ]، فهو مصدر نشرت [ الريح(١٠) ] السحاب وانتشرته(١١) نشرا، كما قال : " والناشرات نشرا(١٢) "، فتقديره : وهو الذي يرسل الرياح ناشرة السحاب(١٣)، فهو مصدر في موضع الحال(١٤).
وقيل(١٥) : " النشر " : الريح الطيبة اللينة [ التي(١٦) ] تنشئ السحاب(١٧).
ومن قرأ ( بشرا ) بالباء(١٨)، فهو جمع بشير، مخفف، كرغيف ورغف(١٩).
وقيل هو : مصدر(٢٠)، أي : تبشر بالمطر(٢١).
﴿سقناه﴾[ ٥٧ ].
" الهاء " تعود على السحاب، وهو يؤنث ويذكر(٢٢)، وكذلك كل شيء بينه وبين واحده " الهاء " (٢٣).
ومعنى الآية : وربكم(٢٤) الذي خلق السموات والأرض وما ذكر، ﴿هو الذي يرسل الرياح نشرا(٢٥)﴾.
" والنشر " من الرياح : الريح الطيبة اللينة التي تنشر السحاب(٢٦).
ومن قرأ ﴿نشرا﴾، بضمتين، أي : يرسلها تهب من كل ناحية(٢٧).
ومعنى الكلام : والله الذي يرسل الرياح من كل ناحية ﴿بين يدي رحمته﴾[ ٥٧ ]. والرحمة : المطر(٢٨).
﴿حتى إذا أقلت سحابا﴾[ ٥٧ ].
أي : أقلت الرياح سحابا، يقال : أقل البعير حمله إذا(٢٩) حمله واستقل به(٣٠).
﴿سقناه﴾، أي : سقنا السحاب إلى بلد ميت، قد أجدب(٣١) أهله، وعفّت مزارعه(٣٢)، ﴿فأخرجنا﴾[ ٥٧ ]، بالمطر من الأرض من كل الثمرات(٣٣).
وقوله :﴿فأنزلنا به﴾[ ٥٧ ]. " الهاء " للبلد(٣٤).
﴿فأخرجنا به﴾. أي : بالماء [ أو بالبلد ](٣٥).
﴿لعلكم تذكرون﴾[ ٥٧ ]. أي : لتكونوا على رجاء من التذكر.
وقوله :﴿كذلك نخرج الموتى﴾[ ٥٧ ]. أي : كما نحيي هذا البلد الميت بالماء(٣٦) ]، كذلك نحيي(٣٧) الموتى بعد موتهم(٣٨).
قال أبو هريرة : إن الناس إذا ماتوا في النفخة الأولى، مطر عليهم من ماء تحت العرش يدعى " الحيوان " أربعين سنة، فينبتون كما ينبت الزرع ( بالماء(٣٩) ). فإذا استكملت أجسادهم نفخ فيهم(٤٠) الروح(٤١).
قال ابن مسعود : يرسل الله ماء من تحت العرش كمني الرجال، وليس من بني آدم خلق في الأرض إلا منه شيء ( قد بقي في الأرض(٤٢) ) فتنبت جسما لهم ولحما لهم من ذلك الماء، كما تنبت الأرض من المطر. ثم قرأ إلى قوله :﴿كذلك نخرج(٤٣) الموتى لعلكم تذكرون﴾.
وروى أبو سعيد الخدري : أن النبي ﷺ قال : يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه " (٤٤)، فقيل : وما هو يا رسول الله ؟ قال(٤٥) : " مثل حبة خردل(٤٦) منه تنشئون(٤٧) ".
من قرأ ﴿نشرا﴾(٢) فهو جمع " نشور "، كقولك : " صبور " و " صبر " (٣).
والريح النَّشُور : التي تأتي من هنا ومن هنا(٤).
وقيل :﴿نشرا﴾(٥) مصدر. ومن أسكن الشين فعلى هذا المعنى يكون، إلا أنه [ أسكن ](٦) ] [ الشين(٧) ] استخفافا(٨).
ومن قرأ ﴿نشرا﴾ [ بفتح النون(٩) ]، فهو مصدر نشرت [ الريح(١٠) ] السحاب وانتشرته(١١) نشرا، كما قال : " والناشرات نشرا(١٢) "، فتقديره : وهو الذي يرسل الرياح ناشرة السحاب(١٣)، فهو مصدر في موضع الحال(١٤).
وقيل(١٥) : " النشر " : الريح الطيبة اللينة [ التي(١٦) ] تنشئ السحاب(١٧).
ومن قرأ ( بشرا ) بالباء(١٨)، فهو جمع بشير، مخفف، كرغيف ورغف(١٩).
وقيل هو : مصدر(٢٠)، أي : تبشر بالمطر(٢١).
﴿سقناه﴾[ ٥٧ ].
" الهاء " تعود على السحاب، وهو يؤنث ويذكر(٢٢)، وكذلك كل شيء بينه وبين واحده " الهاء " (٢٣).
ومعنى الآية : وربكم(٢٤) الذي خلق السموات والأرض وما ذكر، ﴿هو الذي يرسل الرياح نشرا(٢٥)﴾.
" والنشر " من الرياح : الريح الطيبة اللينة التي تنشر السحاب(٢٦).
ومن قرأ ﴿نشرا﴾، بضمتين، أي : يرسلها تهب من كل ناحية(٢٧).
ومعنى الكلام : والله الذي يرسل الرياح من كل ناحية ﴿بين يدي رحمته﴾[ ٥٧ ]. والرحمة : المطر(٢٨).
﴿حتى إذا أقلت سحابا﴾[ ٥٧ ].
أي : أقلت الرياح سحابا، يقال : أقل البعير حمله إذا(٢٩) حمله واستقل به(٣٠).
﴿سقناه﴾، أي : سقنا السحاب إلى بلد ميت، قد أجدب(٣١) أهله، وعفّت مزارعه(٣٢)، ﴿فأخرجنا﴾[ ٥٧ ]، بالمطر من الأرض من كل الثمرات(٣٣).
وقوله :﴿فأنزلنا به﴾[ ٥٧ ]. " الهاء " للبلد(٣٤).
﴿فأخرجنا به﴾. أي : بالماء [ أو بالبلد ](٣٥).
﴿لعلكم تذكرون﴾[ ٥٧ ]. أي : لتكونوا على رجاء من التذكر.
وقوله :﴿كذلك نخرج الموتى﴾[ ٥٧ ]. أي : كما نحيي هذا البلد الميت بالماء(٣٦) ]، كذلك نحيي(٣٧) الموتى بعد موتهم(٣٨).
قال أبو هريرة : إن الناس إذا ماتوا في النفخة الأولى، مطر عليهم من ماء تحت العرش يدعى " الحيوان " أربعين سنة، فينبتون كما ينبت الزرع ( بالماء(٣٩) ). فإذا استكملت أجسادهم نفخ فيهم(٤٠) الروح(٤١).
قال ابن مسعود : يرسل الله ماء من تحت العرش كمني الرجال، وليس من بني آدم خلق في الأرض إلا منه شيء ( قد بقي في الأرض(٤٢) ) فتنبت جسما لهم ولحما لهم من ذلك الماء، كما تنبت الأرض من المطر. ثم قرأ إلى قوله :﴿كذلك نخرج(٤٣) الموتى لعلكم تذكرون﴾.
وروى أبو سعيد الخدري : أن النبي ﷺ قال : يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه " (٤٤)، فقيل : وما هو يا رسول الله ؟ قال(٤٥) : " مثل حبة خردل(٤٦) منه تنشئون(٤٧) ".
١ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢ بضم النون والشين، وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، كما في إعراب القراءات السبع وعللها١/١٨٦، وحجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٥. وانظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦٥..
٣ حجة القراءات ٢٨٥، تمام نصه: "وعجوز وعُجُز، ورسول ورسل". انظر: الكشف ١/٤٦٥..
٤ قال الطبري في جامع البيان ١٢/٤٩١: "وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يقول: معناها إذا قرئت كذلك: أنها الريح التي تهب من كل ناحية، وتجيء من كل وجه". انظر: مجاز القرآن ١/٢١٧، وحجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٥..
٥ في الأصل: نشر، وهو تحريف..
٦ زيادة من ج..
٧ زيادة من الكشف ١/٤٦٦..
٨ وزاد في الكشف ١/٤٦٦: كرسول ورسل، وكتاب وكتب، والضم هو الأصل في ذلك كله".
وهي قراءة ابن عامر. السبعة في القراءات ٢٨٣، والكشف ١/٤٦٥. وبها قرأ الحسن وقتادة، وآخرون. انظر: المحرر الوجيز ٢/٤١٢. وتفسير القرطبي ٧/١٤٦، والبحر المحيط ٤/٣٢٠..
٩ وسكون الشين، كما في مصادر التوثيق أسفله. وما بين الهلالين ساقط من ج.
وهي قراءة حمزة، والكسائي. السبعة في القراءات ٢٨٣، والكشف ١/٤٦٥، وحجة القراءات ٢٨٥، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/١٨٦. وانظر: المحرر الوجيز ٢/٤١٢..
١٠ زيادة من حجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٥، ففيه: "وقال آخرون: يجوز أن يكون قوله: (نشرا) مصدر نشرت الريح السحاب نشرا". وانظر: الكشف ١/٤٦٦.
كذا الأصل، وفي ج فوقه: رأس صاد صغيرة، علامة التمريض..
١١ كذا الأصل، وفي ج فوقه: رأس صاد صغيرة، علامة التمريض..
١٢ المرسلات آية ٣.
وفي حجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٦: "قال أبو عبيدة: وحجته في هذه القراءة قوله: ﴿والناشرات نشرا﴾، انظر: إعراب القراءات السبع وعللها ١/١٨٦..
١٣ حجة القراءات ٢٨٥..
١٤ انظر: مزيدا من التفصيل على حجة هذه القراءة في الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦٦..
١٥ هو قول الفراء..
١٦ زيادة من معاني القرآن..
١٧ معاني القرآن ١/٣٨١، وانظر: جامع البيان ١٢/٤٩٠..
١٨ مضمومة وإسكان الشين. كما في الكشف ١/٤٦٥.
وهي قراءة عاصم بن أبي النجود. الكشف ١/٤٦٥، وكتاب السبعة في القراءات ٢٧٣، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/١٨٧، وانظر: المحرر الوجيز ٢/٤١٢، وتفسير القرطبي ٧/١٤٦، والبحر المحيط ٤/٣٢٠..
١٩ انظر: الكشف ١/٤٦٦، وجامع البيان ١٢/٤٩٠، ٤٩١، وحجة القراءات لأبي زرعة ٨٦..
٢٠ في الأصل: مدر، وهو تحريف..
٢١ انظر: الكشف ١/٤٦٦، وجامع البيان ١٢/٤٩١، وحجة القراءات ٢٨٦..
٢٢ انظر: اللسان/سبل، والقصيدة الموشحة ١٣٠..
٢٣ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٣٣، وتفسير القرطبي ٧/١٤٦، بتصرف يسير، وتمامه: "ويجوز نعته بواحد، فتقول سحاب ثقيل وثقيلة"..
٢٤ وفي جامع البيان ١٢/٤٩٠،: إن ربكم..
٢٥ في ج، "بَشْراً"، بفتح الباء وسكون الشين، وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ١/٢٥٥، وإعراب القراءات الشواذ ١/٤٥٨، وفيه: "من بَشَرْته بَشْراً: بمعنى بشرته"..
٢٦ مضى تفسيره وتخريجه..
٢٧ انظر: ما سلف قريبا..
٢٨ جامع البيان ١٢/٤٩٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٠٢، وعزاه إلى السدي، والمحرر الوجيز ٢/٤١٣، والدر المنثور ٣/٤٧٧، وعزاه للسدي..
٢٩ في الأصل: إذ، وهو تحريف. وصوابه من ج وجامع البيان..
٣٠ جامع البيان ١٢/٤٩٢، بتصرف..
٣١ في الأصل: قد أجدبت أهله، وأثبت ما في ج، وجامع البيان..
٣٢ جامع البيان ١٢/٤٩٢، بتصرف..
٣٣ المصدر نفسه، بتصرف يسير..
٣٤ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٢٤، وينظر المحرر الوجيز ٢/٤١٣، وتفسير القرطبي ٧/١٤٧، والبحر المحيط ٤/٣٢١..
٣٥ انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٣٤٥، وزاد المسير ٣/٢١٩..
٣٦ زيادة من ج..
٣٧ في الأصل: يحيي، ولعلها في ج ما أثبت..
٣٨ جامع البيان ١٢/٤٩٣، بتصرف..
٣٩ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٠ في ج: فيها..
٤١ جامع البيان ١٢/٤٩٣، ٤٩٤، وتفسير البغوي ٣/٢٣٩، والمحرر الوجيز ٢/٤١٤، بتصرف..
٤٢ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٣ في الأصل: تخرج، بالتاء المثناة من فوق، وهو تصحيف محض..
٤٤ في الأصل: إلا عجب ذنب، وهو تحريف..
٤٥ في ج: فقال..
٤٦ في ج: من خردل منه ينشئون..
٤٧ في الأصل: بعد كلمة: "تنشئون": "ثم الجزنى"، كذا رسم الناسخ. وأحسبه تحريفا، صوابه: "تم الجزء". والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه ٧/٤٠٩، رقم ٣١٤٠، كتاب الجنائز، فصل في أحوال الميت في قبره..
٢ بضم النون والشين، وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، كما في إعراب القراءات السبع وعللها١/١٨٦، وحجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٥. وانظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦٥..
٣ حجة القراءات ٢٨٥، تمام نصه: "وعجوز وعُجُز، ورسول ورسل". انظر: الكشف ١/٤٦٥..
٤ قال الطبري في جامع البيان ١٢/٤٩١: "وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يقول: معناها إذا قرئت كذلك: أنها الريح التي تهب من كل ناحية، وتجيء من كل وجه". انظر: مجاز القرآن ١/٢١٧، وحجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٥..
٥ في الأصل: نشر، وهو تحريف..
٦ زيادة من ج..
٧ زيادة من الكشف ١/٤٦٦..
٨ وزاد في الكشف ١/٤٦٦: كرسول ورسل، وكتاب وكتب، والضم هو الأصل في ذلك كله".
وهي قراءة ابن عامر. السبعة في القراءات ٢٨٣، والكشف ١/٤٦٥. وبها قرأ الحسن وقتادة، وآخرون. انظر: المحرر الوجيز ٢/٤١٢. وتفسير القرطبي ٧/١٤٦، والبحر المحيط ٤/٣٢٠..
٩ وسكون الشين، كما في مصادر التوثيق أسفله. وما بين الهلالين ساقط من ج.
وهي قراءة حمزة، والكسائي. السبعة في القراءات ٢٨٣، والكشف ١/٤٦٥، وحجة القراءات ٢٨٥، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/١٨٦. وانظر: المحرر الوجيز ٢/٤١٢..
١٠ زيادة من حجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٥، ففيه: "وقال آخرون: يجوز أن يكون قوله: (نشرا) مصدر نشرت الريح السحاب نشرا". وانظر: الكشف ١/٤٦٦.
كذا الأصل، وفي ج فوقه: رأس صاد صغيرة، علامة التمريض..
١١ كذا الأصل، وفي ج فوقه: رأس صاد صغيرة، علامة التمريض..
١٢ المرسلات آية ٣.
وفي حجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٦: "قال أبو عبيدة: وحجته في هذه القراءة قوله: ﴿والناشرات نشرا﴾، انظر: إعراب القراءات السبع وعللها ١/١٨٦..
١٣ حجة القراءات ٢٨٥..
١٤ انظر: مزيدا من التفصيل على حجة هذه القراءة في الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦٦..
١٥ هو قول الفراء..
١٦ زيادة من معاني القرآن..
١٧ معاني القرآن ١/٣٨١، وانظر: جامع البيان ١٢/٤٩٠..
١٨ مضمومة وإسكان الشين. كما في الكشف ١/٤٦٥.
وهي قراءة عاصم بن أبي النجود. الكشف ١/٤٦٥، وكتاب السبعة في القراءات ٢٧٣، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/١٨٧، وانظر: المحرر الوجيز ٢/٤١٢، وتفسير القرطبي ٧/١٤٦، والبحر المحيط ٤/٣٢٠..
١٩ انظر: الكشف ١/٤٦٦، وجامع البيان ١٢/٤٩٠، ٤٩١، وحجة القراءات لأبي زرعة ٨٦..
٢٠ في الأصل: مدر، وهو تحريف..
٢١ انظر: الكشف ١/٤٦٦، وجامع البيان ١٢/٤٩١، وحجة القراءات ٢٨٦..
٢٢ انظر: اللسان/سبل، والقصيدة الموشحة ١٣٠..
٢٣ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٣٣، وتفسير القرطبي ٧/١٤٦، بتصرف يسير، وتمامه: "ويجوز نعته بواحد، فتقول سحاب ثقيل وثقيلة"..
٢٤ وفي جامع البيان ١٢/٤٩٠،: إن ربكم..
٢٥ في ج، "بَشْراً"، بفتح الباء وسكون الشين، وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ١/٢٥٥، وإعراب القراءات الشواذ ١/٤٥٨، وفيه: "من بَشَرْته بَشْراً: بمعنى بشرته"..
٢٦ مضى تفسيره وتخريجه..
٢٧ انظر: ما سلف قريبا..
٢٨ جامع البيان ١٢/٤٩٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٠٢، وعزاه إلى السدي، والمحرر الوجيز ٢/٤١٣، والدر المنثور ٣/٤٧٧، وعزاه للسدي..
٢٩ في الأصل: إذ، وهو تحريف. وصوابه من ج وجامع البيان..
٣٠ جامع البيان ١٢/٤٩٢، بتصرف..
٣١ في الأصل: قد أجدبت أهله، وأثبت ما في ج، وجامع البيان..
٣٢ جامع البيان ١٢/٤٩٢، بتصرف..
٣٣ المصدر نفسه، بتصرف يسير..
٣٤ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٢٤، وينظر المحرر الوجيز ٢/٤١٣، وتفسير القرطبي ٧/١٤٧، والبحر المحيط ٤/٣٢١..
٣٥ انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٣٤٥، وزاد المسير ٣/٢١٩..
٣٦ زيادة من ج..
٣٧ في الأصل: يحيي، ولعلها في ج ما أثبت..
٣٨ جامع البيان ١٢/٤٩٣، بتصرف..
٣٩ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٠ في ج: فيها..
٤١ جامع البيان ١٢/٤٩٣، ٤٩٤، وتفسير البغوي ٣/٢٣٩، والمحرر الوجيز ٢/٤١٤، بتصرف..
٤٢ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٣ في الأصل: تخرج، بالتاء المثناة من فوق، وهو تصحيف محض..
٤٤ في الأصل: إلا عجب ذنب، وهو تحريف..
٤٥ في ج: فقال..
٤٦ في ج: من خردل منه ينشئون..
٤٧ في الأصل: بعد كلمة: "تنشئون": "ثم الجزنى"، كذا رسم الناسخ. وأحسبه تحريفا، صوابه: "تم الجزء". والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه ٧/٤٠٩، رقم ٣١٤٠، كتاب الجنائز، فصل في أحوال الميت في قبره..