أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرىً﴾ مبشرات ﴿بَيْنَ يَدَيِ﴾ أمام ﴿رَحْمَتِهِ﴾ المطر؛ وسماه رحمة لأنه سبب في الرخاء والخصب والنماء؛ وجميعها رحمة وأي رحمة ﴿بُشْرىً﴾ حملت الرياح ﴿سَحَاباً ثِقَالاً﴾ ممتلئاً ماءً ﴿سُقْنَاهُ﴾ أي سقنا السحاب بواسطة الرياح ﴿لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ جدب لا نبات فيه ﴿فَأَنْزَلْنَا بِهِ﴾ أي بواسطة الرياح، أو بالسحاب ﴿الْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾ أي بالماء ﴿مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ التي يحتاجها الإنسان ﴿كَذلِكَ﴾ أي مثل إحياء الأرض بالثمار والنبات، وإخراجها للأرزاق والأقوات؛ بعد قحطها وموتها ﴿نُخْرِجُ الْموْتَى﴾ أحياء من قبورهم ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تتذكرون بهذه الأمثال التي نضربها لكم؛ فتؤمنون بالآخرة والحساب والجزاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى