تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ آية ٥٩
حدثنا أبو زرعة، ثنا إبراهيم بن الفضل بن أبى سويد، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن انس أن النبي ﷺ قال : أول نبي أرسل نوح ﷺ. واخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني سلمة بن علي، عن سعيد بن بشير، عن قتادة : أن نوحا بعث من الجزيرة.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق قال : كان من حديث نوح وحديث قومه فيما قص الله على لسان نبيه ﷺ، وما يذكر أهل الكتاب من أهل التوراة، وما حفظ من الأحاديث عن عبد الله بن عباس، وعن عبيد بن عمير أن الله بعث نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله، وقد فشت في الأرض المعاصي، وكثرت فيها الجبابرة، وعتوا على الله عتوا كبيرا، وكان
نوح فيما يذكر أهل العلم حليما صبورا لم يلق نبي من قومه من البلايا أكثر مما لقى إلا نبي قتل.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدى، عن أبى صالح، قال أرسل. بعث.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عبد الله بن عمر القرشي، ثنا عبد بن كليب أبو غسان الليثي، ثنا مسلم أبو عبد الله العباداني، عن يزيد الرقاشي قال : إنما سمى نوح لطول ما ناح على نفسه.
قوله تعالى :﴿قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره﴾ حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال : فيما حدثني محمد بن أبى محمد، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله :﴿اعبدوا﴾ أي وحدوا. قوله تعالى :﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿عذاب﴾ يقول : نكال.
حدثنا أبو زرعة، ثنا إبراهيم بن الفضل بن أبى سويد، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن انس أن النبي ﷺ قال : أول نبي أرسل نوح ﷺ. واخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني سلمة بن علي، عن سعيد بن بشير، عن قتادة : أن نوحا بعث من الجزيرة.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق قال : كان من حديث نوح وحديث قومه فيما قص الله على لسان نبيه ﷺ، وما يذكر أهل الكتاب من أهل التوراة، وما حفظ من الأحاديث عن عبد الله بن عباس، وعن عبيد بن عمير أن الله بعث نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله، وقد فشت في الأرض المعاصي، وكثرت فيها الجبابرة، وعتوا على الله عتوا كبيرا، وكان
نوح فيما يذكر أهل العلم حليما صبورا لم يلق نبي من قومه من البلايا أكثر مما لقى إلا نبي قتل.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدى، عن أبى صالح، قال أرسل. بعث.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عبد الله بن عمر القرشي، ثنا عبد بن كليب أبو غسان الليثي، ثنا مسلم أبو عبد الله العباداني، عن يزيد الرقاشي قال : إنما سمى نوح لطول ما ناح على نفسه.
قوله تعالى :﴿قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره﴾ حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال : فيما حدثني محمد بن أبى محمد، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله :﴿اعبدوا﴾ أي وحدوا. قوله تعالى :﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿عذاب﴾ يقول : نكال.