معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾. وهو نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ، وهو إدريس، وهو أول نبي بعث بعد إدريس، وكان نجارًا، بعثه الله إلى قومه وهو ابن خمسين سنة، وقال ابن عباس : ابن أربعين سنة، وقيل : بعث وهو ابن مائتين وخمسين سنة، وقال مقاتل : ابن مائة سنة، وقال ابن عباس : سمي نوحاً لكثرة ما ناح على نفسه، واختلفوا في سبب نوحه فقال بعضهم : لدعوته على قومه بالهلاك، وقيل : لمراجعته ربه في شأن ابنه كنعان، وقيل : لأنه مر بكلب مجذوم، فقال : اخسأ يا قبيح، فأوحى الله تعالى إليه : أعبتني أم عبت الكلب ؟
قوله تعالى :﴿فقال﴾ لقومه.
قوله تعالى :﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾، قرأ أبو جعفر والكسائي ﴿من إله غيره﴾، بكسر الراء حيث كان، على نعت الإله، وافق حمزة في سورة فاطر :﴿هل من خالق غير الله﴾ [فاطر: ٣]، وقرأ الآخرون برفع الراء على التقديم، تقديره : ما لكم غيره من إله.
قوله تعالى :﴿إني أخاف عليكم﴾، إن لم تؤمنوا.
قوله تعالى :﴿عذاب يوم عظيم﴾.
قوله تعالى :﴿فقال﴾ لقومه.
قوله تعالى :﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾، قرأ أبو جعفر والكسائي ﴿من إله غيره﴾، بكسر الراء حيث كان، على نعت الإله، وافق حمزة في سورة فاطر :﴿هل من خالق غير الله﴾ [فاطر: ٣]، وقرأ الآخرون برفع الراء على التقديم، تقديره : ما لكم غيره من إله.
قوله تعالى :﴿إني أخاف عليكم﴾، إن لم تؤمنوا.
قوله تعالى :﴿عذاب يوم عظيم﴾.