بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إلَى قَوْمِهِ﴾ يعني : بعثنا نوحاً إلى قومه بالرسالة فأتاهم، ويقال : معناه جعلنا نوحاً رسولاً إلى قومه. ﴿فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أي وحّدوا الله، ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ أي ليس لكم رب سواه.
قرأ الكسائي ﴿إله غَيْرِه﴾ بكسر الراء.
وقرأ الباقون ﴿غَيرُهُ﴾ بالضم. فمن قرأ بكسر الراء فلأجل ﴿مِنْ﴾ وجعله كله كلمة واحدة والغير تابعاً له. ومن قرأ بالضم فمعناه ما لكم إله غيره ودخلت ﴿من﴾ مؤكدة.
ثم قال :﴿إنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ وهو الغرق ف.
قرأ الكسائي ﴿إله غَيْرِه﴾ بكسر الراء.
وقرأ الباقون ﴿غَيرُهُ﴾ بالضم. فمن قرأ بكسر الراء فلأجل ﴿مِنْ﴾ وجعله كله كلمة واحدة والغير تابعاً له. ومن قرأ بالضم فمعناه ما لكم إله غيره ودخلت ﴿من﴾ مؤكدة.
ثم قال :﴿إنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ وهو الغرق ف.