الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقال ابن عطية :" وقرأ ابن عامر " المَلَوُ " بواو وهي كذلك في مصاحف الشام، وهذه القراءة ليست مشهورةً عنه ".
قوله ﴿لَنَرَاكَ﴾ يجوز أن تكون القلبيةَ فتتعدَّى لاثنين ثانيهما " في ضلال "، وأن تكون البصريةَ وليس بظاهر فالجارُّ حال، وجعل الضلالَ ظرفاً مبالغةً في وَصْفهم له بذلك، وزادوا في المبالغة بأن أكَّدوا ذلك بأنْ صَدَّروا الجملة ب " إنَّ " وفي خبرها اللام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى