-
(إنا لنراك في ضلال) قال ابن كثير:وهكذا حال الفجار إنما يرون الأبرار في ضلالة. تأمل حال الفجار مع الأبرار اليوم لتقف على هذه الحقيقة.
— ابتسام الجابري
-
(قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) أكثر من يقاوم دعوة الرسل هم أصحاب المصالح الشخصية والمتعلقين بالدنيا وزينتها
— عبدالمحسن المطيري
-
قال قوم نوح له: ﴿إنا لنراك في ضلال مبين﴾، فرد عليهم: ﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة﴾. وقال قوم هود له: ﴿إنا لنراك في سفاهة﴾، ورد عليهم: ﴿قال يا قوم ليس بي سفاهة﴾. ما أجمل ردود الأنبياء عليهم السلام، لا سب فيها ولا شتم، ولنا فيهم أسوة حسنة.
— مجالس التدبر
-
قال الله تعالى : ( قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) : -
استمروا يا أهل الحق في دعوتِكُم فأنبياء الله من قبلكم أوذوا كثيرا من اجل دعوتهم ورغم هذا فقد بلغوا دعوة الله.
— أحمد عيسى المعصراوى
-
قوله {قال الملأ} بغير فاء في قصة نوح وهود في هذه السورة وفي سورة هود والمؤمنين فقال بالفاء لأن ما في هذه السورة في السورتين لا يليق بالجواب وهو قولهم لنوح {إنا لنراك في ضلال مبين} وقولهم لهود {إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين} بخلاف السورتين فإنهم أجابوا فيهما بما زعموا أنه جواب...
— كتاب أسرار التكرار للكرماني
-
مسألة: قوله تعالى: (قال الملأ من قومه) في نوح، وقال بعده في قصة هود: (قال الملأ الذين كفروا من قومه) ؟ .
جوابه: أن نوحا لم يؤمن أحد من أشراف قومه، وهود آمن بعض أشراف قومه، فلذلك قال: (الذين كفروا من قومه) ..
— كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
-
وقفة بيانية حول كلمة (الملأ) في القرآن الكريم
— صالح التركي / من لطائف القرآن
-
آية (٦٠) : (قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ)
* رد فعل الكفار (قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ) وفي آية أخرى (قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ (٦٦)) :
الملأ هم أشراف القوم، كبار السادة. (قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ) هذا عام كل الملأ في ذلك الوقت ليس فيهم مؤمن.
(كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ) في قوم هود كان في الملأ مؤمنين، الذين كفروا هم الذين قالوا وليس كل الملأ لأن فيهم من آمن.
* في قصة نوح هنا قال (قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ) بينما في هود (فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ (۲٧)) مع أنهم نفس القوم:
لأن تلك كانت في بداية الدعوة ما كان فيهم مؤمنين لكن مع تطاول القرون قسم آمن فقال (الَّذِينَ كَفَرُواْ) إشارة إلى أن هنالك من آمن.
— مختصر لمسات بيانية
-
( قال الملأ من قومه ) [الأعراف - آية ٦٠] ، ( قال الملأ الذين كفروا من قومه ) [الأعراف - آية ٦٦] : آية الأعراف تصور لنا بداية دعوة نوح لذا ( قال الملأ من قومه ) وهذا على وجه العموم ، فلم يكن ثمة مسلمون، بعد آية هود جاءت زيادة ( الذين كفروا ) لتوحي أن هنالك ملأ أسلم وهذا لما مضى على الدعوة زمن .
— صالح التركي / من لطائف القرآن
-
قوله تعالى: (قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِهِ. .) . الآية
قاله هنا في قصة " نوح " و " هود " بلا فاء، لأنه خرج مخرج الابتداء وإن تضمَّن الجواب، كما في قوله تعالى (قالوا نحنُ أعلمُ بمنْ فيها) بعد قوله (قال إن فيها لوطاً) .
وقاله في " هود " و " المؤمنين " بالفاء، لأنه وقع
جواباً لما قبله، فناسبتْه الفاء.
فإن قلتَ: كيف وصفَ الملَأ ب " الذين كفروا " في قصة هود، دون قصة نوحٍ عليهما الصلاة والسَّلام؟!
قلت: لأنه كان قد آمنَ بهودٍ بعضُهم، فلم يكونوا كلهم قائلين له " إنا لنراكَ في سفاهة " بخلاف قوم نوحٍ، فإنه لم يكن فيهم من آمن به إذ ذاك.
وَنُقِضَ بأنه تعالى، وصف أيضاً الملأ من قوم نوحٍ بالكفر في سورة هود.
وأُجيب بجواز كون هذا القول وقع مرتين، المرة الثانية بعد إيمان بعضهم، بخلاف المرة الأولى.
— كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن