البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿قال الملأُ﴾ أي : الأشراف ﴿من قومه﴾ ؛ لأنهم يملأون العيون عند رؤيتهم، قالوا له :﴿إنا لنَراكَ في ضلالٍ مبين﴾ أي : في خطأ بيِّن عن الحق، .
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : الشريعة المحمدية : سفينة نوح عليه السلام، فمن ركب بحر الحقائق وحاد عنها ؛ حال بينه وبينها الموج فكان من المغرقين في بحر الزندقة والكفر، ومن تمسك بها في ذلك كان من الناجحين الفائزين.