بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِهِ﴾ وهم الرؤساء والأجلة والأشراف، سموا بذلك لأنهم ملِئوا بما يحتاج إليه منهم، ويقال : لأنهم ملؤوا الناظر هيبة إذا اجتمعوا في موضع. قالوا :﴿إِنَّا لَنَراكَ في ضَلاَلٍ مُبِينٍ﴾ يعني : في خطأ بَيِّنٍ.