فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿قال الملأ من قومه﴾ جملة استئنافية جواب سؤال مقدّر. والملأ أشراف القوم ورؤساؤهم. وقيل : هم الرجال، وقد تقدّم بيانه في البقرة. والضلال : العدول عن طريق الحق والذهاب عنه، أي إنا لنراك في دعائك إلى عبادة الله وحده في ضلال عن طريق الحق.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وابن عساكر، عن أنس أن النبي ﷺ قال :«أول نبيّ أرسل نوح» وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وأبو نعيم، وابن عساكر، عن يزيد الرقاشي قال : إنما سمي نوح عليه السلام نوحاً لطول ما ناح على نفسه. وأخرج ابن المنذر عن عكرمة نحوه. وأخرج ابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، عن ابن عباس قال : كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي مالك قال : الملأ يعني الأشراف من قوم. وأخرج أبو الشيخ، عن السديّ ﴿أن جاءكم ذكر من ربكم﴾ يقول : بيان من ربكم. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، في قوله :﴿إنهم كانوا قوماً عمين﴾ قال : كفاراً. وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد ﴿إنهم كانوا قوماً عمين﴾ قال : عن الحق.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي مالك قال : الملأ يعني الأشراف من قوم. وأخرج أبو الشيخ، عن السديّ ﴿أن جاءكم ذكر من ربكم﴾ يقول : بيان من ربكم. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، في قوله :﴿إنهم كانوا قوماً عمين﴾ قال : كفاراً. وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد ﴿إنهم كانوا قوماً عمين﴾ قال : عن الحق.