محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٦٠ ] ﴿قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين ( ٦٠ )﴾.
﴿قال الملأ من قومه﴾ أي : الأشراف، أو الجماعة، أو ذوو الشارة والتجمع ﴿إنا لنراك﴾ أي : بأمرك بعادة الله، وترك عبادة غيره وتخويف العذاب على ترك عبادة الله، وعلى عبادة غيره ﴿في ضلال مبين﴾ أي : في ذهاب عن طريق الحق والصواب، لكونه خلاف ما وجدنا عليه آباءنا. قال ابن كثير : وهكذا حال الفجار، إنما يرون الأبرار في ضلالة، كقوله :﴿وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون﴾(١). ﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم﴾(٢) إلى غير ذلك من الآيات.
١ - [٨٣/ المطففين/ ٣٢]..
٢ - [٤٦/ الأحقاف/ ١١]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى