إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ الملأ مِن قَوْمِهِ﴾ استئنافٌ مبنيٌّ على سؤال نشأ من حكاية قولِه عليه الصلاة والسلام كأنه قيل : فماذا قالوا له عليه الصلاة والسلام في مقابلة نصحِه ؟ فقيل : قال الرؤساءُ من قومه والأشرافُ الذين يملأون صدورَ المحافل بإجرامهم والقلوبَ بجلالهم وهيبتِهم والأبصارَ بجمالهم وأُبّهتهم ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضلال﴾ أي ذهاب عن طريق الحقِّ والصواب، والرؤيةُ قلبيةٌ ومفعولاها الضميرُ والظرفُ ﴿مُبِينٍ﴾ بيّنٌ كونُه ضلالاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى