أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿والذين معه في الفلك﴾ : هم المؤمنون من قومه والفلك هي السفينة التي صنعها بأمر الله تعالى وعونه.
﴿عمين﴾ : جمع عمٍ وهو أعمى البصيرة أما أعمى العينين يقال فيه أعمى.

المعنى :


وكانت نتيجة لهذه الدعوة المباركة الخيّرة أن كذبوه فأنجاه ربه والمؤمنين معه، وأغرق الظالمين المكذبين، لأنهم كانوا قوماً عمين فلا يستحقون البقاء والنجاة قال تعالى ﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك، وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوماً عمين﴾ لا يبصرون الآية ولا يرون النذر والشواهد.

الهداية

من الهداية :


- عمى القلوب أخطر من عمى العيون على صاحبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى