مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فكذّبوه﴾ فنسبوه إلى الكذب ﴿فأنجيناه والّذين معه﴾ وكانوا أربعين رجلاً وأربعين امرأة وقيل تسعة : بنوه سام وحام ويافث، وستة ممن آمن به ﴿في الفلك﴾ يتعلق بمعه كأنه قيل : والذين صحبوه في الفلك ﴿وأغرقنا الّذين كذّبوا بأياتنا إنّهم كانوا قوماً عمين﴾ عن الحق. يقال أعمى في البصر وعمٍ في البصيرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى