تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فكذبوه﴾ في العذاب أنه ليس بنازل بنا، يقول الله :﴿فأنجيناه﴾، يعني نوحا.
﴿والذين معه﴾ من المؤمنين.
﴿في الفلك﴾، يعني السفينة من الغرق برحمة منا.
﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾، يعني نزول العذاب.
﴿إنهم كانوا قوما عمين﴾، عموا عن نزول العذاب بهم، وهو الغرق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى