البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
و﴿في الفلك﴾ : يتعلق بأنجينا، أو بمن معه، أو حال من الموصول.
﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه﴾ هو ومن آمن به، وكانوا أربعين رجلاً وأربعين امرأة، وقيل : عشرة، وقيل : ثمانية، حَملناهم ﴿في الفلك﴾ أي : السفينة، ﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾ بالطوفان ؛ ﴿إنهم كانوا قومًا عَمِينَ﴾ أي : عُمي القلوب، غير مستبصرين، وأصله : عَميين، مخفف. قاله البيضاوي.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : الشريعة المحمدية : سفينة نوح عليه السلام، فمن ركب بحر الحقائق وحاد عنها ؛ حال بينه وبينها الموج فكان من المغرقين في بحر الزندقة والكفر، ومن تمسك بها في ذلك كان من الناجحين الفائزين.
الإشارة : الشريعة المحمدية : سفينة نوح عليه السلام، فمن ركب بحر الحقائق وحاد عنها ؛ حال بينه وبينها الموج فكان من المغرقين في بحر الزندقة والكفر، ومن تمسك بها في ذلك كان من الناجحين الفائزين.
﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه﴾ هو ومن آمن به، وكانوا أربعين رجلاً وأربعين امرأة، وقيل : عشرة، وقيل : ثمانية، حَملناهم ﴿في الفلك﴾ أي : السفينة، ﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾ بالطوفان ؛ ﴿إنهم كانوا قومًا عَمِينَ﴾ أي : عُمي القلوب، غير مستبصرين، وأصله : عَميين، مخفف. قاله البيضاوي.
الإشارة : الشريعة المحمدية : سفينة نوح عليه السلام، فمن ركب بحر الحقائق وحاد عنها ؛ حال بينه وبينها الموج فكان من المغرقين في بحر الزندقة والكفر، ومن تمسك بها في ذلك كان من الناجحين الفائزين.