فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿والذين مَعَهُ﴾ قيل : كانوا أربعين رجلاً وأربعين امرأة. وقيل : تسعة، بنوه سام وحام ويافث، وستة ممن آمن به. فإن قلت :﴿فِى الفلك﴾ بم يتعلق ؟ قلت : هو متعلق بمعه، كأنه قيل : والذين استقروا معه في الفلك أو صحبوه في الفلك. ويجوز أن يتعلق بفعل الإنجاء، أي أنجيناهم في السفينة من الطوفان ﴿عَمِينَ﴾ عمى القلوب غير مستبصرين. وقرئ :«عامين ». والفرق بين العمى والعاميّ : أن العمى يدلّ على عمى ثابت، والعاميّ على حادث. ونحوه قوله :﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ [هود: ١٢].