الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ يعني نوحاً ﴿فَأَنجَيْنَاهُ﴾ من الطوفان ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ قال ابن إسحاق : يعني بنيه الثلاثة، سام وحام ويافث وأزواجهم وستة أناس ممن كان آمن به وحملهم في الفلك وهو السفينة.
وقال الكلبي : كانوا ثمانين إنساناً أربعون ذكوراً وأربعون امرأة ﴿وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ﴾ عن الحق جاهلين بأمر الله، وقال الضحاك :( عمينَ ) كفّاراً.
وقال الحسين بن الفضل :( عمين ) في البصائر يقال : رجل عَمٍ عن الحق وأعمى في البصر. وقيل : العمي والأعمى واحد كالخضر والأخضر. وقال مقاتل : عموا عن نزول العذاب بهم وهو الحرث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى