الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿فأنجيناه والذين مَعَهُ فِي الفلك. . .﴾ [الأعراف: ٦٤].
وفي التفسير : أن الذين كانوا مع نوح في السفينة أربعون رَجُلاً، وقيل : ثمانون رجلاً وثمانون امرأة، وقيل : عشرة، وقيل : ثمانية، قاله قتادة.
وقيل : سبعة واللَّه أعلم.
وفي كثير من كتب الحديث، التِّرْمذِيِّ وغيره أن جَمِيعَ الخَلْقِ الآن من ذُرِّيَّةِ نوح عليه السلام، وقوله :﴿عَمِينَ﴾ جمع عَمٍ، ويريد عَمِيَّ البَصَائر، وأتى في حديث الشفاعة وغيره أن نُوحاً أَوَّلُ الرسل.
وفي التفسير : أن الذين كانوا مع نوح في السفينة أربعون رَجُلاً، وقيل : ثمانون رجلاً وثمانون امرأة، وقيل : عشرة، وقيل : ثمانية، قاله قتادة.
وقيل : سبعة واللَّه أعلم.
وفي كثير من كتب الحديث، التِّرْمذِيِّ وغيره أن جَمِيعَ الخَلْقِ الآن من ذُرِّيَّةِ نوح عليه السلام، وقوله :﴿عَمِينَ﴾ جمع عَمٍ، ويريد عَمِيَّ البَصَائر، وأتى في حديث الشفاعة وغيره أن نُوحاً أَوَّلُ الرسل.