لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فكذبوه﴾ يعني فكذبوا نوحاً ﴿فأنجيناه﴾ يعني من الطوفان والغرق ﴿والذين معه﴾ يعني من آمن من قومه معه ﴿في الفلك﴾ يعني في السفينة ﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوماً عمين﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما عميت قلوبهم عن معرفة الله تعالى، قال الزجاج : عموا عن الحق والإيمان. يقال رجل عم في البصيرة وأعمى في البصر وأنشدوا قول زهير :
وأعلم ما في اليوم والأمس قبلهولكنني عن علم ما في غدٍ عم
قال مقاتل : عموا عن نزول العذاب بهم وهو الفرق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى