مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وإلى عادٍ﴾ وأرسلنا إلى عاد وهو عطف على ﴿نوحا﴾ ﴿أخاهم﴾ واحداً منهم من قولك «يا أخا العرب » للواحد منهم.
وإنما جعل واحداً منهم لأنهم عن رجل منهم أفهم فكانت الحجة عليهم ألزم ﴿هوداً﴾ عطف بيان ل ﴿أخاهم﴾ وهو هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح ﴿قال ياقوم اعبدوا اللّه ما لكم مّن إله غيره أفلا تتّقون﴾ وإنما لم يقل ﴿فقال﴾ كما في قصة نوح عليه السلام لأنه على تقدير سؤال سائل قال : فما قال لهم هود ؟ فقيل :﴿قال يا قوم اعبدوا اللّه﴾
وإنما جعل واحداً منهم لأنهم عن رجل منهم أفهم فكانت الحجة عليهم ألزم ﴿هوداً﴾ عطف بيان ل ﴿أخاهم﴾ وهو هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح ﴿قال ياقوم اعبدوا اللّه ما لكم مّن إله غيره أفلا تتّقون﴾ وإنما لم يقل ﴿فقال﴾ كما في قصة نوح عليه السلام لأنه على تقدير سؤال سائل قال : فما قال لهم هود ؟ فقيل :﴿قال يا قوم اعبدوا اللّه﴾