بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :
﴿وَإلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً﴾ يعني : أرسلنا إلى عاد نبيهم هوداً عطفاً على قوله :﴿لقد أرسلنا نوحاً إلى قومه﴾ أي وأرسلنا إلى عاد أخاهم. لم يكن هود أخاهم في الدين ولكن كان من نسبهم. قال السدي : كانت عاد قوماً من أهل اليمن فأتاهم هود، فدعاهم إلى الإيمان، وذكّرهم، ووعظهم فكذبوه. ويقال : عاد اسم ملك ينسب القوم كلهم إليه. ويقال : اسم القرية ﴿قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أي وحّدوه ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ وقد ذكرناه ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ عن الشرك.
﴿وَإلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً﴾ يعني : أرسلنا إلى عاد نبيهم هوداً عطفاً على قوله :﴿لقد أرسلنا نوحاً إلى قومه﴾ أي وأرسلنا إلى عاد أخاهم. لم يكن هود أخاهم في الدين ولكن كان من نسبهم. قال السدي : كانت عاد قوماً من أهل اليمن فأتاهم هود، فدعاهم إلى الإيمان، وذكّرهم، ووعظهم فكذبوه. ويقال : عاد اسم ملك ينسب القوم كلهم إليه. ويقال : اسم القرية ﴿قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أي وحّدوه ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إلَهٍ غَيْرُهُ﴾ وقد ذكرناه ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ عن الشرك.