الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أخاهم﴾ واحداً منهم من قولك : يا أخا العرب للواحد منهم. وإنما جعل واحداً منهم، لأنهم أفهم عن رجل منهم وأعرف بحاله في صدقه وأمانته، وهو هود بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وأخاهم : عطف على نوحاً. و ﴿هُودًا﴾ عطف بيان له.
فإن قلت : لم حذف العاطف من قوله :﴿قَالَ ياقوم﴾ ولم يقل «فقال » كما في قصة نوح ؟ قلت : هو على تقدير سؤال سائل قال : فما قال لهم هود ؟ فقيل : قال يا قوم اعبدوا الله، وكذلك ﴿قَالَ الملا﴾.
فإن قلت : لم حذف العاطف من قوله :﴿قَالَ ياقوم﴾ ولم يقل «فقال » كما في قصة نوح ؟ قلت : هو على تقدير سؤال سائل قال : فما قال لهم هود ؟ فقيل : قال يا قوم اعبدوا الله، وكذلك ﴿قَالَ الملا﴾.