تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال الملأ الذين كفروا﴾ آية ٦٦
وبه حدثني محمد بن إسحاق قال : وكان من حديث عاد أن الله بعث إليهم هودا فأمرهم أن يوحدوا الله، ولا يجعلوا معه إلها غيره، وأن يكفوا، عن ظلم الناس، لم يأمرهم فيما يذكر والله اعلم بغير ذلك، فأبوا عليه وكذبوه، وقالوا : من اشد منا قوة، واتبعه منهم إناس، وهم يسير مكتتمون بأيمانهم، فكان ممن آمن به وصدقه رجل من عاد يقال له مزيد بن مسعد بن عفير، وكن يكتم إيمانه.
وبه حدثني محمد بن إسحاق قال : وكان من حديث عاد أن الله بعث إليهم هودا فأمرهم أن يوحدوا الله، ولا يجعلوا معه إلها غيره، وأن يكفوا، عن ظلم الناس، لم يأمرهم فيما يذكر والله اعلم بغير ذلك، فأبوا عليه وكذبوه، وقالوا : من اشد منا قوة، واتبعه منهم إناس، وهم يسير مكتتمون بأيمانهم، فكان ممن آمن به وصدقه رجل من عاد يقال له مزيد بن مسعد بن عفير، وكن يكتم إيمانه.