تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
السفاهة : خفة العقل.
فأجاب ذَوُو الزعامة والصدارة من قومه : إنا لَنراك في خِفّة من العقل، وضلالٍ عن الحق، كيف لا وقد تركتَ ديننا، ودعوْتَنا هذه الدعوة الغريبة ! ! إنا لَنعتقدُ أنك من الكاذبين.
فأجاب ذَوُو الزعامة والصدارة من قومه : إنا لَنراك في خِفّة من العقل، وضلالٍ عن الحق، كيف لا وقد تركتَ ديننا، ودعوْتَنا هذه الدعوة الغريبة ! ! إنا لَنعتقدُ أنك من الكاذبين.