زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ﴾ قال ابن قتيبة : السفاهة : الجهل. وقال الزجاج : السفاهة : خفة الحلم والرأي ؛ يقال : ثوب سفيه، إذا كان خفيفا. ﴿وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ فكفروا به، ظانين، لا مستيقنين. ﴿قَالَ يَا قَوْمٌ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ﴾ هذا موضع أدب للخلق في حسن المخاطبة، فإنه دفع ما سبوه به من السفاهة بنفيه فقط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى