فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي

عن الكتاب
بالتوحيدِ وتركِ الظُّلْمِ، ولم يأمْرهم بغيرِ ذلك.
﴿قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ تقدَّمَ اختلافُ (١) القراء في (إِلَهٍ غَيْرُهُ) في الحرفِ المتقدم ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ نقمته.
* * *
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٦٦)﴾.
[٦٦] ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ﴾ يا هودُ.
﴿فِي سَفَاهَةٍ﴾ جهالةٍ وخِفَّةِ عقلٍ حيثُ تركتَ دينَ قومِك.
﴿وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ في رسالتِكَ.
* * *
﴿قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٧)﴾.
[٦٧] ﴿قَالَ﴾ هودٌ: ﴿قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٧)﴾.
* * *
﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (٦٨)﴾.
[٦٨] ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ﴾ أدعوكم إلى التوبة.
﴿أَمِينٌ﴾ على الرسالة.
وتقدَّمَ اختلافُ القراء في (أُبَلِّغُكُمْ) في الحرف المتقدِّم.
(١) في "ش": "خلاف".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى