تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
قال : يا قوم، ليس بي في الدعوة أيُّ قدر من السفاهة ولست بكاذبٍ، بل أنا رسول إليكم من ربّ العالمين، جئتكم بالهداية التي تخلًّصكم.
تفسير الآية ٦٧ من سورة الأعراف من كتاب تيسير التفسير