المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و«السفاهة » مصدر عبر به عن الحال المهلهلة الرقيقة التي لا ثبات لها ولا جودة، والسفه، في الثوب خفة نسجه، ومنه قول الشاعر :[ الطويل ] [ ذي الرمة ]
وقولهم :﴿لنظنك﴾ هو ظن على بابه لأنهم لم يكن عندهم إلا ظنون وتخرص.
| مشين كما اهتزت رماح تسفهت | أعاليها مرُّ الرياح النواسم |