تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٧ وقوله(١) تعالى :﴿قال يا قوم ليس بي سفاهة﴾ إن الرسل، صلوات الله عليهم، كانوا أمروا أن يعاملوا الخلق بأحسن معاملة، وهو ما أمر رسول الله ﷺ، حين(٢) قال تعالى له :﴿خذ العفو وأمر بالعرف﴾ [الأعراف: ١٩٩] وقال(٣) تعالى :﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة﴾ [المؤمنون: ٩٦] ونحوه. فعلى ذلك الرسل الذين كانوا من قبل ؛ كانوا مأمورين بذلك. لذلك قال لهم هو، ولمّا بلّغوه بالتكذيب والتسفيه، ليس بي ما تقولون، وتنسبونني ﴿ولكني رسول من رب العالمين﴾.
١ في الأصل وم: فقال..
٢ في الأصل وم: حيث..
٣ في الأصل وم: قوله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى