كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾ ؛ على التوبةِ. وقولهِ ﴿نَاصِحٌ﴾ أي أدعوكم إلى التَّوبةِ، وقد كنتُ فيكم قَبْلَ اليومِ أمِيْناً، فكيفَ تَتَّهِمُونَنِي اليومَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى