زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
ثم قال :﴿أبلغكم رسالات ربي﴾ من شرائع وأحكام فيها صلاحكم في الدنيا والآخرة، و إني مع الرسالة ﴿ناصح أمين﴾، أي أنصحكم النصيحة بأمانة لا أغشكم ولا أخدعكم بل أدعوكم إلى سواء السبيل، وقد توقع استغرابهم من أن يكون منهم رسول، وقد ذكروا ذلك كما ذكروه من بعد لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فالعقلية الوثنية الجاحدة واحدة، تختلف الأقوام، ولا يختلف المنزع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى