تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ﴾ أي : على الخلق كلهم ما عملوا ﴿بِعِلْمٍ﴾ منه تعالى لأعمالهم ﴿وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾ في وقت من الأوقات، كما قال تعالى :﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ وقال تعالى :﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾