كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ﴾؛ أي قد وَجَبَ عليكم من رَبكُمْ عذابٌ وسَخَطٌ وَالرِّجْسُ وَالرِّجْزُ بمعنى واحدٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيۤ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنْتُمْ وَآبَآؤكُمُ﴾؛ أي تُخَاصِمُونَنِي في آلِهَتكُم وأنتم صنعتُموها بأيديكم.
﴿مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾؛ أي في عبادتِها.
﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾؛ حُصولَ العذاب بكم.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾؛ أنْ يُهْلِكَكُمُ اللهُ بعذابٍ مِن عندهِ.
﴿مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾؛ أي في عبادتِها.
﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾؛ حُصولَ العذاب بكم.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾؛ أنْ يُهْلِكَكُمُ اللهُ بعذابٍ مِن عندهِ.