لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إذا أراد اللهُ هوانَ عبدٍ طَرَحَه في مفازات التفرقة ؛ وإنَّ من علامات غضبه وإعراضه ردَّ العبد إلى شهود الأغيار، وتغريقَه إياه في بحار الظنون، إذ لا تحصيل للأغيار في معنى الإثبات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى