بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ﴾ أي : وجب عليكم عذاب وغضب من ربكم ﴿أَتجَادِلُونَنِي فِي أسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وآبَاؤكُمْ﴾ أي : تجعلون قول أنفسكم وقول آبائكم حجة من غير أن يثبت لكم من الله حجة، وقد اتخذتم الأصنام بأيديكم، وسميتموها آلهة ﴿مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾ يقول : ليس لكم علة وعذر وحجة بعبادة الأصنام. ﴿فَانْتَظِرُوا﴾ الهلاك ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرينَ﴾ يعني : لنزول العذاب بكم، لأنهم أرادوا إهلاكه قبل أن يهلكوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى