الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال لهم :﴿قد وقع عليكم من ربكم رجس﴾[ ٧١ ]. أي : عقاب(١)، من أجل ما تقولون. و " الرجس " و " الرجز " : العذاب(٢)، وقد يكون الرجس : الشيء القذر(٣).
قال ابن عباس : الرجس : السخط(٤).
ثم قال لهم :﴿أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾[ ٧١ ].
أي : أتخاصمونني في الأصنام التي أحدثتموها(٥) أنتم وآباءكم لا تضر ولا تنفع(٦).
﴿ما نزل الله بها من سلطان﴾[ ٧١ ].
أي : من حجة تحتجون بها، في عبادتكم إياها(٧)، ﴿فانتظروا إني معكم من المنتظرين﴾[ ٧١ ].
أي : انتظروا حكم الله فينا وفيكم، إني(٨) منتظر ذلك معكم(٩).
١ في ج: أي: عذاب.
قال القرطبي، التفسير ٧/١٥١: "ومعنى ﴿وقع﴾، أي: وجب. يقال: وقع القول والحكم أي وجب"..

٢ في البحر المحيط ٤/٣٢٩: قال زيد بن أسلم: "والأكثرون "الرجس"، هنا: العذاب، من الارتجاس، وهو الاضطراب".
وقال أبو عمرو: الرجز، بالزاي، والرجس بالسين، بمعنى واحد، قلبت السين زايا. جامع البيان ١٢/٥٢١، والمحرر الوجيز ٢/٤٢٠، وزاد المسير ٣/٢٢٣..

٣ انظر المحرر الوجيز ٢/٤٢٠..
٤ جامع البيان ١٢/٥٢٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥١١، والدر المنثور ٣/٤٨٦. وانظر: البحر المحيط ٤/٣٢٩..
٥ في الأصل: احديثموها. وليس بشيء..
٦ جامع البيان ١٢/٥٢٣، بتصرف يسير..
٧ جامع البيان ١٢/٥٢٣، بإيجاز..
٨ في الأصل: أي: وهو تحريف محضّ..
٩ جامع البيان ١٢/٥٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى