مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَعَقَرُواْ الناقة﴾ أسند العقر إلى جميعهم وإن كان العاقر قدار بن سالف لأنه كان برضاهم. وكان قدار أحمر أزرق قصيراً كما كان فرعون كذلك. وقال عليه السلام :« يا علي، أشقى الأولين عاقر ناقة صالح وأشقى الآخرين قاتلك » ﴿وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ﴾ وتولوا عنه واستكبروا وأمر ربهم ما أمر به على لسان صالح عليه السلام من قوله ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِى أَرْضِ الله﴾ أو شأن ربهم وهو دينه ﴿وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا﴾ من العذاب { إِن كُنتَ مِنَ المرسلين