بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ أي : عصوا وتركوا أمر ربهم وأبوا عن طاعته. ثم التوحيد ويقال : فيه تقديم. ومعناه عتَوا عن أمر ربهم وعقروا الناقة. وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إنهم عقروا الناقة ليلة الأربعاء في عشية الثلاثاء فأهلكهم الله في يوم السبت. ﴿وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ أي : بما تخوفنا به من العذاب ﴿إنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ يعني : إن كنت رسول رب العالمين.