التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فعقروا الناقة﴾ نسب العقر إلى جميعهم لأنهم رضوا به، وإن لم يفعله إلا واحد منهم وهو الأحيمر.
﴿الرجفة﴾ الصيحة حيث وقعت، وذلك أن الله أمر جبريل فصاح صيحة بين السماء والأرض فماتوا منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى